بعد افتتاح معبر رفح هل يُحدد مصير شاحنات المساعدات في قطاع غزة؟ - نبضات إخبارية
أخبار فلسطين

بعد افتتاح معبر رفح هل يُحدد مصير شاحنات المساعدات في قطاع غزة؟

افتتاح معبر رفح

أعلن وائل أبو عمر، المُتحدث باسم معبر رفح من الجانب الفلسطيني، أن الشاحنات المحملة بالمساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة يوم السبت تم توجيهها نحو مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في جنوب القطاع.

سأعرض لكم فيديو موثق من قبل “جريدة سكاي نيوز العربية

عن دجول اول قافلة مساعدات انسانية الي غزة عبر معبر رفح

وصول الشاحنات المحملة بالمساعدات إلى مقر الأونروا في غزة بعد فتح معبر رفح

أبلغ أبو سالم موقع “نبضات اخبارية” بأن 8 شاحنات من أصل 20 قد عبرت بالفعل ودخلت يوم السبت.

وأوضح البيان أيضًا: “بعد إتمام الإجراءات الضرورية، تنطلق هذه الشاحنات إلى مقر الأونروا في مناطق رفح الفلسطينية وخان يونس جنوب قطاع غزة، حيث يتم توزيع المساعدات على مدن وقرى القطاع وفقًا للخطط المحددة من قبل الوكالة”.

أوضح المتحدث أن مقر الأونروا الرئيسي كان يقع في مدينة غزة شمال القطاع، إلا أنه تم نقله إلى مناطق رفح وخان يونس نتيجة القصف الإسرائيلي. وأشار إلى وجود مكاتب للمنظمة الأممية في جميع أنحاء قطاع غزة.

شاهد ايضا:

تم التعرف على هوية 769 جثة في إسرائيل، والتي قُتل أصحابها في هجوم نفذته حماس

تعليق امريكا على القصف الذي استهدف مستشفى المعمداني في غزة

هذا يتماشى مع تصريحات الجيش الإسرائيلي التي أكد فيها أن المساعدات الإنسانية المدخلة إلى قطاع غزة ستُوزَّع في المناطق الجنوبية فقط، وهي المناطق التي دعا الفلسطينيين من قبل إسرائيل للتوجه إليها.

وفي مؤتمر صحفي نقلته وسائل الإعلام، أوضح المتحدث باسم الجيش، دانيال هغاري، أن الشحنات المساعدات لن تتضمن الوقود.

ما هو مصير الأجانب؟

أكد أبو سالم أنه “حتى الآن، لم يتم السماح لأي من الأجانب أو حملة الجنسيات الأخرى الدخول إلى مصر، على الرغم من فتح المعبر لدخول المساعدات”. وأضافت مصر كشرط لفتح المعبر ودخول الأجانب إلى أراضيها ضرورة السماح بإدخال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، الذي يشن عليه الاحتلال الإسرائيلي حربًا شديدة.

وأوضح المتحدث أنه تم السماح فقط بعبور شاحنات الإغاثة المحملة بالمساعدات الطبية والأدوية، ولم يتم السماح بدخول أي أجنبي إلى مصر حتى الآن، ولم ترد تعليمات بخصوص هذا الأمر حتى اللحظة. وأشار إلى أن الموظفين الفلسطينيين الذين غادروا المعبر بسبب الهجمات المتكررة لإسرائيل عادوا ويعملون حاليًا مع نظرائهم المصريين لتسهيل عبور الشاحنات إلى قطاع غزة.

Eslam salim

أنااسلام سالم، عندي 22 سنة،طالب في كلية الإعلام الفرقة الثالثة أتمتع بشغف كبير بالصحافة الرقمية وأمتلك مهارات قوية في التواصل والكتابة وايضا عملت في كثير من المزافه العربية والمصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى