منصة X توقف أكثر من 2 مليون حساب هندي لمخالفتهم السياسات - نبضات إخبارية
أخبار التكنولوجيا
أخر الأخبار

منصة X توقف أكثر من 2 مليون حساب هندي لمخالفتها للسياسات

توقف منصة X اكثر من 2 حسابا لانتهاك سياستها

في عالم الإنترنت اليوم، يتم تقديم العديد من الخدمات والمنصات التي تسمح للأفراد بالتواصل والتفاعل مع بعضهم البعض ومع ذلك، يمكن أن يكون هناك جانب غامق لهذه الحرية، حيث يمكن استغلالها لأغراض غير قانونية أو ضارة.

الجهود المبذوله من منصه X

أحدث هذه الجهود يأتي من منصة X، التي كانت تُعرف سابقًا بتويتر، والتي تملكها الآن شركة Elon Musk في تقرير الامتثال الشهري الأخير الذي أصدرته الشركة، كشفت أنها قامت بتعليق أكثر من 213,000 حساب في الهند في الفترة ما بين 26 فبراير و25 مارس.

ماهي الأسباب وراء الحظر؟

الأسباب وراء حظر شركة X للمستخدمين يمكن أن تكون متعددة وتعتمد على السياسات الداخلية للشركة والقوانين المحلية والدولية وفقًا للمعلومات المتاحة، هناك بعض الأسباب التي جعلت شركة X. تقوم بحظر الحسابات ومنها:

1. الانتهاكات المتعلقة بالترويج للاستغلال الجنسي للأطفال والعري غير الرضائي.

2. الترويج للإرهاب..

3. التعامل مع محتوى غير قانوني وضار

4. القرارات القضائية: في بعض الحالات، قد تكون الشركة مضطرة لحظر حسابات بناءً على قرارات قضائية.

5. التعامل مع المواد غير القانونية والإبلاغ عنها

وقد استشهدت الشركة بالانتهاكات المتعلقة بالترويج للاستغلال الجنسي للأطفال والعري غير الرضائي باعتبارها الأسباب الرئيسية للحظر. بالإضافة إلى ذلك، تم حظر بعض الحسابات بسبب قيام المستخدمين بالترويج للإرهاب على المنصة.

وفقًا للتقرير، تم حظر 212,627 حسابًا خلال الفترة المحددة لتورطها في الترويج لمحتوى غير قانوني وضار. بالإضافة إلى ذلك، اتخذت شركة X إجراءات ضد 1235 حسابًا تبين أنها تروج للإرهاب على منصتها في الهند.

وهناك العديد من الإجراءات التي تم وضعها منذ فترة طويلة على منصتنا والتي تتعلق بالتخفيف من الاستغلال الجنسي للأطفال والنشاط الإرهابي ولا يتسامح X مع أي مادة تعرض الاستغلال الجنسي للأطفال وهذا يشمل الوسائط والنصوص وذكر التقرير أن الرسوم التوضيحية أو الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الكمبيوتر.

الاستجابة لشكاوى المستخدمين

في رد على شكاوى المستخدمين، أبلغت منصة التواصل الاجتماعي أيضًا عن تلقي 5158 شكوى من المستخدمين في الهند خلال نفس الفترة المشمولة بالتقرير ويهدف الحظر إلى تسليط الضوء على مبادرة المنصة لمعالجة مخاوف المستخدمين بسرعة وفعالية من خلال آليات معالجة التظلمات.

الاستئنافات والنتائج

وفقًا للتقرير، “تم التعامل مع 86 شكوى تم تقديمها كاستئنافات لحظر الحساب، وتم حل جميع هذه الشكاوى وإرسال الردود المناسبة بعد مراجعة تفاصيل الحالة، تم رفع الحظر عن 7 حسابات. ومع ذلك، ما زالت الحسابات التي تم الإبلاغ عنها والتي لا تزال معلقة”.

بالرغم من أن العدد الأكبر من الحسابات المبلغ عنها ما زالت معلقة، فقد أعلنت الشركة عن رفع الحظر عن سبعة حسابات بعد النظر في ظروف محددة ومع ذلك، فقد استمرت الشركة في الحفاظ على حالة الحظر للحسابات المبلغ عنها المتبقية، وذلك بما يتوافق مع سياساتها والمبادئ التوجيهية التي تتبعها.

بالإضافة إلى ذلك، استلمت X 29 طلبًا تتعلق بالاستفسارات العامة حول الحساب خلال الفترة التي تغطيها التقرير، مما يدل على التفاعل النشط للمنصة مع المستخدمين في مجموعة متنوعة من القضايا.

الخطوات المستقبلية

مع تزايد الاعتماد على الإنترنت والتواصل الاجتماعي، يتعين على الشركات مثل X أن تكون في طليعة الجهود للحفاظ على بيئة آمنة ومحترمة للمستخدمين وهذا يتضمن تطبيق سياسات صارمة وفعالة للتعامل مع الأنشطة غير القانونية والضارة.

ايضا يتعين على المنصات الرقمية مثل X أن تكون مسؤولة عن توفير بيئة آمنة وسليمة للمستخدمين وهذا يتضمن تطبيق سياسات صارمة وفعالة للتعامل مع الأنشطة غير القانونية والضارة ومع ذلك، يتعين على المستخدمين أيضًا أن يكونوا مسؤولين عن تصرفاتهم على الإنترنت وأن يكونوا على دراية بالسياسات والقواعد التي تطبقها هذه المنصات.

وفي النهاية، يتعين ايضا على الجميع أن يعملوا معًا لضمان أن الإنترنت يظل مكانًا آمنًا ومحترمًا للجميع ومع ذلك، يتعين على الشركات مثل X أن تستمر في العمل بجد للحفاظ على هذا الالتزام والتأكد من أنها تقوم بدورها في الحفاظ على الإنترنت كمكان آمن ومحترم للجميع.

وبهذا نكون قد انتهينا من مقالنا، نأمل أن يكون قد أفادكم وأن يكون قد ألقى الضوء على بعض القضايا المهمة المتعلقة بالأمان على الإنترنت شكراً لكم على قراءتكم وفي النهايه اذا اعجبكم المقال فلا تنسوا متابعه موقع نبضات اخباريه.

Mayar Samy

انا اسمي ميار سامي عمري 20 عام اعمل في مجال الصحافة والكتابة من عامين وذلك منذ أن انضممت لكلية صحافة واعلام حيث عملت في عدة صحف ومواقع مصرية وعربية على مدار الأعوام الماضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى