ماذا يحدث ؟ نظام "ستارلينك"للإنترنت بات محظورا في إسرائيل.. - نبضات إخبارية
أخبار فلسطين

ماذا يحدث ؟ نظام "ستارلينك"للإنترنت بات محظورا في إسرائيل..

بعد يوم واحد فقط من الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر، قرر سكان غلاف غزة التصرف بشكل سريع وحاسم استدرجوا محطة “ستارلينك” لخدمة الإنترنت، التي تعتمد على الأقمار الاصطناعية في الولايات المتحدة، بهدف ضمان استمرارية الشبكة والاتصالات في المنطقة هذه الخطوة الذكية ليست فقط تدابير احترازية، بل تعكس قدرة وإصرار سكان غزة على التكيف والتغلب على التحديات في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنه بعد فترة قصيرة من الهجوم الذي نفذه حماس، تم تنفيذ مبادرة جديدة تهدف إلى شراء العشرات من محطات ستارلينك وتوزيعها في المجتمعات القريبة من الحدود مع غزة ولبنان، بهدف تعزيز قدرات هذه المجتمعات في المتواصل.

بعد الحصول على الموافقة المبدئية من وزارة الاتصالات، تم تركيب أول محطة لنظام ستارلينك في منطقة عين حبسور.

ايلون ماسك مخترع سبيس اكس (ستارلينك)
ايلون ماسك مخترع سبيس اكس (ستارلينك)

في الوقت نفسه، أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “سبيس إكس”، عن قراره بالسماح لنظام ستارلينك بالعمل في قطاع غزة أيضًا، بهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية هناك.

وقد بذل النشطاء في إسرائيل والولايات المتحدة جهودًا مستميتة للتواصل مع شركة “سبيس إكس“، المشغلة للخدمة، ووزارة الاتصالات الإسرائيلية، ووزارة الدفاع بهدف الحصول على الموافقة على هذا المشروع الهام.

تعليق خدمة ستارلينك في المستوطنات القريبة من غزة وتصاعد الجدل حول القرار

بعد عدة أيام فقط، قررت شركة ستارلينك إيقاف خدمتها في المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لحدود غزة، وأرسلت رسائل إلى المستخدمين تفيد بأن وزارة الاتصالات تمنع حاليًا تشغيل الخدمة في إسرائيل.

وأعرب أحد سكان عين حبسور عن استيائه قائلاً: “تراجعت وزارة الاتصالات عن دعمها لمبادرتنا القوية في هذه الأوقات العصيبة، والتي تمثل قوتنا كأمة ودولة”.

وأضاف قائلاً: “يبدو أن هناك محاولة لفرض سياسة إسرائيل المتعلقة بغزة على شركة سبيس إكس وحتى يتم التوصل إلى اتفاق، لن يُسمح بتشغيل ستارلينك في البلاد”.

وفي تعليقها على هذا الأمر، أكدت وزارة الاتصالات الإسرائيلية في بيان أن ستارلينك تخضع لعمليات ترخيص في البلاد، ولذلك لا يمكن تشغيل المحطات في إسرائيل وأشارت الوزارة إلى أن تركيب المحطات جرى دون علمها وربما بشكل غير قانوني، وبالتالي يعتبر استخدامها ممنوعا.

Eslam salim

أنااسلام سالم، عندي 22 سنة،طالب في كلية الإعلام الفرقة الثالثة أتمتع بشغف كبير بالصحافة الرقمية وأمتلك مهارات قوية في التواصل والكتابة وايضا عملت في كثير من المزافه العربية والمصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى